الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 104
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
به أتعرف علىّ بن أبي طالب عليه السّلم قال نعم قال فذاك أبو تراب قال كلّا ذاك أبو الحسن ( ع ) والحسين ( ع ) فقال له صاحب الشّرطة يقول الأمير هو أبو تراب وتقول لا قال فان كذب الأمير اكذب انا واشهد على باطل كما شهد فقال له زياد وهذا أيضا على بالعصا فانى بها فقال ما تقول في علىّ ( ع ) قال أحسن قول قال اضربوه فضربوه حتى لصق بالأرض ثمّ قال اقلعوا عنه ما قولك في علي ( ع ) قال واللّه لو شرحتنى بالمواسى ما قلت فيه الّا ما سمعت منّى قال لتلعنّنه أولا ضربنّ عنقك قال لا افعل فأوثقوه حديدا وحبسوه انتهى وفيه دلالة على قوّة ايمانه واخلاصه في الولاء وخشونته في جنب اللّه رضوان اللّه عليه وانّى اعتبر مثل هذا ثقة والعلم عند اللّه تع 5820 صيفي بن قيظى من بنى عبد الأشهل أخو الحباب وابن أخت أبى الهيثم بن اليتهان امّه الصّعبة بنت اليتهان عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطّاب باب الضّاد [ باب ضحّاك ] 5821 ضابى بن عمرو السّعدى الأموي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله مجهول وكون الرّجل امويّا وان كان من امارات الضّعف عند بعضهم كما نبّهنا عليه في ذيل الكلام على أسباب الذمّ من مقباس الهداية الّا انّ هذا الرّجل ليس من بنى اميّة حقيقة بقرينة كونه سعديّا ضرورة كون الأموي هنا نسبة إلى بنى اميّة بطن من بنى سعد بن ذبيان وهم بنو أمة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن ذبيان والنّسبة اليه ايض أموي وح فزال عنه موجب الضّعف وبقيت جهالة منتجر نتيجة الضّعف وقال بعض الباحثين انّ ضابى هذا هو ضابى بن عمير بن ضابى البرجمي الّذى قتل الحجّاج أباه عمير الزعمه انّه دخل على عثمان يوم الدّار فيمن دخل وكسر ضلعين من أضلاعه والبراجم من بنى حنظلة وهم من بنى سعد من تميم لكنّى لم اعثر في كتب الأنساب على كون بنى اميّة أو بنى أمة بطنا منهم فتفحّص 5822 الضحّاك أبو بحر قد مرّ ضبط الضحّاك وبحر في الأحنف بن قيس وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال سكن البصرة انتهى وأقول الضحّاك لقبه واسمه ( 1 ) الأحنف بن قيس التميمي ولذا عنونه الشّيخ ره في باب الألف من أصحاب رسول اللّه ( ص ) لا في باب الضّاد وقد مرّ ما عثرنا عليه في ترجمته في الأحنف فراجع 5823 الضحّاك أبو مالك الحضرمي قد ابدل الأب بالابن في رجال ابن داود وتبعه في البلغة وهو سهو من قلمه الشّريف والصّحيح هو أبو مالك لا ابن مالك وقد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وقال النّجاشى الضحّاك أبو مالك الحضرمي كوفىّ عربىّ أدرك أبا عبد اللّه ( ع ) وقال قوم من أصحابنا روى عنه وقال آخرون لم يرو عنه ( ع ) وروى عن أبي الحسن ( ع ) وكان متكلّما ثقة ثقة في الحديث وله كتاب في التوحيد رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى أخبرنا محمّد بن عثمان ( 2 ) قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن علىّ بن الحسن الطّاطرى عنه انتهى ومثله بعينه إلى قوله في الحديث في القسم الاوّل من الخلاصة ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل ورجال ابن داود والحاوي حيث عدّاه في قسم الثّقات ونقلا توثيق النّجاشى ايّاه وميّزه في للمشتركاتين بما سمعته من النجاشي من رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى ونقل في جامع الرّواة رواية معاوية بن حكيم عنه 5824 الضحّاك بن الأشعث عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وهو صريح ما رواه في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن السّرى بن الرّبيع قال لم يكن ابن أبي عمير يعدل عن هشام بن الحكم شيئا وكان لا يغبّ اتيانه ثمّ انقطع عنه وخالفه وذلك انّ ابا مالك الحضرمي كان أحد رجال هشام وقع بينه وبين ابن أبي عمير ملاحاة قال ابن أبي عمير الدّنيا كلّها للأمام عليه السّلم على وجه الملك وانّه أولى بها من الّذين في أيديهم وقال أبو مالك ليس له سوى الخمس يضعه حيث امر فتحا كما إلى هشام بن الحكم فحكم لمالك فغضب ابن أبي عمير وهجره بعد ذلك فانّه نصّ في كونه من الشّيعة ولكنّى لم أقف على مدح فيه يلحقه بالحسان وقال المجلسي الأوّل في شرح الفقيه الظّاهر ان هجران بن أبي عمير لانّ هشاما على جلالته إذا لم يعرف حقّ الامام كما هو حقّه فلا ينبغي ان ينقل عنه الحديث انتهى وقد مرّ ضبط الأشعث في أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الأحوص 5825 الضحّاك بن زيد وقع في أسانيد التهذيب في المواقيت سند صورته هكذا أحمد بن أبي نصر عن الضحّاك ابن زيد عن عبيد بن زرارة الخ وقد استشكل في الذّخيرة في تعيين الضحّاك هذا فقال وليس في الطّريق من يتوقف في شأنه الّا الضحّاك بن زيد فانّه بهذا العنوان غير مذكور في كتب الرّجال وذكر بعض المتأخّرين انّ الظّاهر انّه أبو مالك الثقة وهو غير بعيد ويؤيّده ايراد المصن يعنى العلّامة وغيره هذه الرّواية من الصحّاح وممّا يؤيّد صحّة هذه الرّواية ان الرّاوى عن الضحّاك ابن ابينصر وهو من الثقات النّقادة إلى أخو ما ذكره من حال احمد واعترضه في التّكملة بانّ رواية احمد عنه تبعد كونه ابا مالك لانّ الظاهر من أهل الرّجال عدم ملاقاته للكاظم ( ع ) لانّه من أصحاب الصادق عليه السلم ولم يذكروا انّ ابا مالك من أصحاب الرّضا ( ع ) بل مقطوع انّه ليس من أصحابه لوقوع الخلاف في كونه من أصحاب الكاظم ( ع ) وليس احمد من أصحاب الكاظم عليه السّلم حتّى تحتمل الملاقاة ليحتمل الرّواية عنه وامّا تأييده بعدّ العلّامة الرّواية من الصحّاح فلا تأييد فيه أيضا لجواز ان يكون عينّه بغير هذا التّعيين أو انّه عنده من مشايخ الإجازة أو الصحّة بمضي ما عند القدماء أو غير ذلك من أسباب الحمل على الصحّة ان لم يحمل على الاشتباه انتهى وهو كلام متين وجوهر ثمين 5826 الضحّاك بن سعد الواسطي عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا الضحّاك بن سعد الواسطي روى عنه حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان عنه انتهى وقال في الفهرست الضحّاك بن سعيد الواسطي ( 3 ) أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان عن حنان الخزّاز عنه انتهى وقال النّجاشى الضحّاك بن سعد الواسطي له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان بكتابه انتهى وقد اشتبه فلم ابن داود فعنون في الباب الأوّل الضحّاك بن سعيد الواسطي وقال كش له كتاب انتهى فزاد الياء في سعيد قبل الدّال وأراد بكش جش وليس في كلام أحد توثيقه فعدّه ايّاه في الباب الاوّل خال عن الوجه وعنون في الباب الثّانى الضحّاك بن سعد الواسطي والحقه بقوله أبو عاصم النبيل البصري لم جش عامي كذا رايته بخطّ الشيخ أبي جعفر رحمه اللّه انتهى وفيه انّ ابا عاصم ليس كنية الضحّاك بن سعد في كلام أحد ممّن تقدّمه أو تأخّر عنه ولا النبيل والشّيبانى ( 4 ) وانّما هذه الكنية واللّقبان للضحّاك بن محمّد بالحاء المهملة والميم بين الميم والدّال ومخلد بالخاء المعجمة واللّام بين الميم والدّال فخبط بعضا ببعض وعلى كلّ حال فالمستفاد من كلام الشّيخ والنّجاشى وان كان كون ابن سعد الواسطي اماميّا حيث لم يتعرّضا لمذهبه الّا انا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان ومجرّد كونه ذا كتاب لا يكفى في ذلك كما حقّق في محلّه 5827 الضحّاك بن عبيد اللّه المشرقي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره إياه من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 5828 الضحّاك بن عمارة الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 5829 الضحّاك بن قيس لم يعنونه أهل الرّجال وحكى في التكملة عن خطّ المجلسي ره انّه روى البرقي في المحاسن عن عمير بن حنظلة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم انّ اية في القران تشكّكنى قال وما هي قلت قول اللّه تع انّما يتقبّل اللّه من المتّقين قال اىّ شئ شككت فيها من صام وصلّى وعبد اللّه قبل منه قال انّما يتقبّل اللّه من المتّقين العارفين ثمّ قال ( ع ) أنت ازهد في الدّنيا أم الضحّاك قلت لا بل الضحّاك بن قيس قال فذلك لا يتقبّل منه شئ ممّا ذكرت انتهى وقال في التّكملة والظّاهر انّ الضحّاك هو الضحّاك أبو بحر الملقّب بالأحنف بن قيس فانّه تقدّم ذكره وان اسمه الضحّاك فالّذى ذكره المصن ره هنا في ترجمة الضحّاك أبو بحر هو الأحنف بن قيس وهو الضحّاك بن قيس فالثلثة واحد فتامّل وفيه مدح من حيث كونه زاهدا في الدّنيا وذمّ من حيث كونه غير مقبول العمل هذا انتهى وأقول الضحّاك بن قيس إذا اطلق يراد به الفهري صاحب معاوية وخليفته على الشّام والمغير على أطراف الكوفة حتّى الثعلبيّة والقاتل لعمرو بن عميس العبد الصالح صاحب رسول اللّه ( ص ) وامّا الأحنف بن قيس فلا يعرف باسمه بل لقبه اشهر في تعيينه من اسمه الذي وعرفت انّه صخر لا الضحّاك ولكن يبعد إرادة الفهري انّه لم يوصف بالزّهد في الدّنيا